يوناثان بت كوليا السكرتير العام للاتحاد الاشوري العالمي يهنيء أحزابنا القومية في العراق بناسبة "أكيتو"      اتحاد النساء الاشوري يزور عددا من الامهات في مجمع " عنكاوا 2 ئاشتي" الكرفاني بمناسبة عيد الأم      مجلس الوزراء العراقي يقرر اعادة تفعيل عمل اللجان الفرعية لتعويض المتضررين في المناطق المحررة      زيارة مدير تربية الحمدانية لموظف الخدمات من ابناء شعبنا العائد من قبضة داعش      مارتن منا رئيس مؤسسة الجالية الكلدانية في ميشغان يشارك في استقبال العبادي في واشنطن      تاسيس رابطة تجمع السريان في استراليا      (كابني ) ترعى لقاءا شبابيا مع ممثلي البعثة البابوية ومجلس كنائس الشرق الاوسط في دهوك      الرابطة السريانية: في احتفال بعيد الأم      تكرار هزائم "داعش" يقوده للانتقام من المسيحيين في الشرق والغرب      المجلس الشعبي يشارك في ورشة أقامها المعهد الأمريكي للدين والسياسة      نجم الدين كريم: دستور العراق لم يمنع رفع علم كوردستان في كركوك      إصابة 12 شخصاً على الأقل في إطلاق نار أمام البرلمان البريطاني      السويد تستعد "جديا" لهجوم نووي روسي      علم الفلك والارقام الفلكية في محاضرة بالنادي الاثوري في نورشوبينغ السويدية      قائد سلاح البر الأمريكي الجنرال مارك ميلي: معركة الموصل نموذج عن حروب المدن في المستقبل      حظر أمريكي وبريطاني على حمل أجهزة إلكترونية في الطائرات القادمة من دول شرق أوسطية وأفريقية      باولو ديبالا نجم يوفنتوس إلى ريال مدريد أو برشلونة      الصالون الثقافي – منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يحتفي بالمبدعة العراقية بلقيس الربيعي      كيفية نشوء فكرة الاحتفال بيوم الأم      أنطوان جريزمان مهاجم أتليتكو مدريد يتوقع إقصاء برشلونة
| مشاهدات : 491 | مشاركات: 0 | 2017-01-04 12:58:02 |

تأمل في عيد الدنح

الأب توما ككا

 

عيد الدنح او الظهور او الغطاس، هو احد الاعياد الربانية والعيد الثاني في السنة الطقسية تسلسليا. كلمة دنح تعني الظهور، الكشف، الاعلان (زرقتا Zraqta) في حدث الدنح (عماذ الرب يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان) كشف الرب لنا عن رسالته على الارض من خلال الاعلان عن بنوته (ابن الله) اذ نقرأ بعد صعوده من الماء نزل الروح القدس من السماء بهيئة حمامة واستقرت عليه، واتي صوت من السماء يقول "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" وبهذا الاعلان عن المسيح هو ابن الله ظهرت لنا رسالة المسيح على الارض.

لماذا تعمذ يسوع المسيح؟

الرب يسوع المسيح تعمذ على يد يوحنا المعمدان لا لكي يتنقى من خطاياه ويتوب عنها كما طلب يوحنا من الذين كانوا يريدون ان يتعمذوا بالتوبة. بل الرب يسوع فعل هذا من اجل اتمام الناموس كإنسانيته وإظهار تواضعه لنا لكي نقتدي به. وفي هذا الحدث ايضا تم اعلان عن الثالوث المقدس بكامله (الاب المتكلم صوت من السماء، والابن المتعمذ يسوع، والروح القدس "الحمامة"). فإذا اعلان عن الثالوث اتى من خلال الابن الكلمة يسوع المسيح.

وهنا نعطي بعض المفاهيم عن المعمودية بما انها ترتبط بحدث الدنح:

كلمة معمودية تعني الاغتسال او الاصطباغ، ويتم من خلالها تغطيس الانسان في الماء. قبلا في ايام الرسل الاوائل، كان العماذ فقط يوم سبت النور، وبعدها اصبح في عيدي الدنح والعنصرة، وحالياً في عيد الدنح او عند الطلب. قبلا كانت المعمودية فقط التغطيس في الماء وكما هو مذكور في الانجيل في عماذ الرب يسوع، وبعدها اخذت المعمودية طابع مثل:  اعداد الماء، القراءات الطقسية، الزيت المقدس، تقديس الماء، الثوب الابيض والاكليل والتحضيرات الاخرى التي تخص العماذ.

للمعمودية رموز ومفاهيم لاهوتية وايمانية:

الماء يرمز الى الموت، والى الحياة... اي في العهد القديم البحر كان يرمز الى الموت، وجاء يوحنا المعمدان في عماذه للرب يسوع اعطى مفهوما معاكسا للماء الا وهو يرمز الى الحياة الجديدة، ولادة جديدة، ان لم تلدوا من الماء والروح لن تدخلوا ملكوت الله.

الجرن: يرمز الى القبر، اذ يغطس المعمذ في الجرن يرمز الى نزول الانسان القديم الى القبر، وخروجه من الجرن يرمز لقيامته بانسان جديد.

الزيت يرمز الى الانتماء الى المسيحية ويرمز ايضا الى الروح القدس والتكريس، وكما نزل الروح القدس بهيئة حمامة على الرب يسوع عند صعوده من الماء في معموديته، هكذا يرمز الزيت الى نزول الروح القدس على المعمذ وقبلوه الروح القدس.

انواع المعمودية:

يذكر مار عبديشوع الصوباوي في كتابه " المرجانة" اضافة الاغتسال في الماء لإزالة الادران العالقة بالجسم ، والاغتسالات الشرعية المذكورة في شريعة موسى من اجل التخلص من النجاسة ، وتقاليد الشيوخ في غسل وتنظيف الكؤوس وانية النحاس والاسرة ، ومعمودية يوخنا ، ومعمودية المخلص.

نوعان اخران من المعمودية هما معـمـودية الدم ومعـمـودية الدموع.

ا: معمودية الدم. لقد دعا يسوع المسيح موته بالمعمودية بقوله" لي صبغة (اي معمودية) اصطبغها ، وما اشد تضايقي حتى تتم" ( لوقا 12: 50 ). لذلك كل من يؤمن بالمسيح ويموت شهيد ايمانه ، وإن لم يكن قد نال العماد بالماء مسبقاً ، فان استشهاده يعتبر"معمودية" وتسمى" معمودية دم". وهذه المعمودية يعتبرها الاباء اعظم من معمودية الماء لأنها اعلان الايمان بالمسيح قولاً وفعلاً ، ولأنها اتحاد بموت المسيح وقيامته ليس بالرمز فقط ، بل بتقدمة الحياة وبذل الذات بالكامل.

ب: معمودية الدموع. وتدعى ايضاً " معمودية الشوق". ان حالة التوبة وذرف الدموع والمحبة التي يموت فيها انسان كان مؤمناً بالمسيح ويرغب في اقتبال المعمودية ، ومات قبل ان يتاح له تحقيق ذلك ، فتلك الحالة تدعى "معمودية الدموع". فالقديس الذهبي الفم يعتبر المحبة اعظم من الاستشهاد. ويرى بعض الاباء مثالاً على معمودية الدموع في توبة اللص الذي كان قد صلب عن يمين الرب عندما قال ليسوع " يا يسوع ، اذكرني متى جئت في ملكوتك" فاجابه السيد المسيح" الحق اقول لك: انك اليوم تكون معي في الفردوس" ( لوقا 23: 42 ــ 43 ).

الخاتمة:

فإذا المعمودية هي حياة جديدة وليست طقوس ومظاهر واحتفالات، وهي انتماء الى العائلة المسيحية الجديدة مع الثالوث الاقدس، اذ كما قلنا عندما تعمذ الرب يسوع جاء صوت من الاب هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت اي كل معمذ اصبح ابنا لله. وهنا نعيد ونذكر ليس فقط المعمذ بالماء بل كل معمذ حسب ما ذكرنا من انواع المعمودية. وايضا الذين لم يقبلوا المعمودية هم ابناء الله بلا شك، ولكن ينقصهم الدخول الى هذه العائلة الجديدة.

 

المصادر:

  • الكتاب المقدس
  • كتاب الجوهرة لمار عبديشوع الصوباوي

   








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3031 ثانية