المجلس الشعبي يشارك بجلسة حوارية في الكونغرس الأمريكي في واشنطن      سهل نينوى يتصدر مباحثات مسرور بارزاني وغاريت      شاهد.. آثار الدمار الذي لحق بكنائس مسيحيي الموصل لا يزال قائما دون ان تمتد اليه يد الاعمار      الكاردينال ساندري يستنكر القرارات “النادرة جدا” التي تتخذ لمصلحة المسيحيين المشرقيين      أبرشية بغداد: أملاك المسيحيين تتعرض للمصادرة والاستحواذ من قبل متنفذين      النص الكامل لموعظة غبطة البطريرك يونان في قداس اليوبيل الذهبي لتدشين كنيسة سيّدة فاتيما بحيّ القصور، دمشق      نصار الربيعي يستقبل رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية      في عيد الرابطة السريانية 43، حبيب افرام: هل نيأس من الوطن؟      العثور على أرمينيا الخاصة بي.. قرن بعد الإبادة الجماعية      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) تعقد الاجتماع الثاني مع ممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالأقليات / اربيل- عنكاوا      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها      السنة يحسمون الخلاف على الدفاع .. من هو المرشح الاوفر حظاً؟      12 مليار دينار عراقي مفقودة أو تالفة وليست 7 مليارات      إنطلاق قافلة جديدة من المهاجرين نحو الولايات المتحدة      سفير طهران في بغداد يتوعد الشعب العراقي      موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس.. موعد مع الأرقام القياسية      الكشف عن "أسوأ سنة" مرت على الأرض على الإطلاق      تاريخ المسرح العراقي مع الفنان الرائد يحيى فائق في مشيكان الامريكية      البابا يشدد على أهمية الاستسلام لمحبة الله والثقة برحمته      وزارة كهرباء إقليم كوردستان ترفع إنتاج الطاقة على مراحل
| مشاهدات : 1698 | مشاركات: 0 | 2014-07-15 14:54:19 |

جواب لما منشور حول: داعش تمنع توزيع الحصص التموينية للمسيحيين والشيعة في الموصل

تيريزا ايشو

لقد قرأنا على الرابط ادناه الخبر من أن داعش منعت موزعي الحصص التموينية من توزيع الحصص على المسيحيين والشيعة في الموصل. وما ذنبهم. وهنا أما ان يعيش اهل الموصل سوية او يموتوا سوية.

وعلى وزارة الداخلية والتجارة منع أرسال الحصص التموينية لمحافظة الموصل وليغذي الدواعش السنة الموجودين فيها اذا كان يهمهم امرهم. وارجو المعذرة من أشقاءنا سنة الموصل. ولكن يجب ان يكون لهم موقف شريف يحفظه لهم التاريخ تجاه مايحدث في الموصل. يجب ان ينتفضوا اذاكان فيهم روح الوطنية العراقية والانتماء لها. وينفضوا عنهم رداء الخنوع والذل الذي ينوي داعش ان يسقيهم اياه. وأذا كانوا هم من تعاونوا على دخول داعش، فمؤكد انهم ندموا على ذلك. وألشعب كفيل بالعفو عند الاعتذار والتراجع وطلب المساعدة والانقاذ. وأذا كان لسنة الموصل رأي أخر فلنسمعه علانية. وليعلمونا من يعتقدون انهم الخونة الذين باعو الموصل لقاء 30 درهما.

واذا لم تقم الحكومة في بغداد بهذا الاجراء فأنها متواطئة مع داعش. ولانعرف ما يحدث في الخباء. كم مرة ممكن ان يموت الانسان، ويجب ان يحيا ويدافع عن مبادئه وقيمه ويرفض عيش الذل فهل سينتفض سنة الموصل ضد طغيان داعش وهؤلاء الفاسدين القلة من ابناءهم اللذين باعوا الموصل وأهلها، ويلفضوهم مثلما يلفضوا نوات التمر.

فلنرى موقفكم ياحكومة بغداد. وعليكم هنا العين بالعين والسن بالسن. وعليكم فرض هيبتكم وسيادتكم وما اخترتم انفسكم لتمثلوا مصالح الجماهير دون فرق. الى الموت وبئس المصير يا دواعش. الموت والدمار لكل من يقف ورائهم ويصدر قاذوراتهم الى بلداتنا. والا فرضاكم معناه ان لكم حل لشيعة الموصل لوصول المفردات التموينية اليهم، مثلما وفرتم الطائرات التي قامت بنقل الشيعة الهاربين من الموصل بعد دخول داعش اليها الى اربيل كمحطة اولى، أربيل التي رغم ذلك، لم يتوانى المالكي من قذف تهم الخيانة اليها، وجعبته مملؤة بالتواطؤ ضد وطنه العراق. فقامت طائرات خصصت من قبل رئيس الوزراء بنقل الشيعة الى النجف وكربلاء. وبوركت على ذلك. ولكن لماذا لم تنظر بمثل هذه الالتفاتة الى المسيحيين الهاربين من الموصل وتركتهم في العراء. ولمن يقول بأن رئيس الوزراء يعامل الشعب العراقي سواسية ليعيطنا مثال خير على ما فعله دعماً لديمومة وبقاء شعبنا في بغداد او الموصل والبصرة التي كان يحوطها 30000 من رجاله في كل منهم وهو القائد العام للقوات المسلحة.  فهل يخبرنا المالكي لحساب من يعمل في ادارة دفة العراق نحو الجحيم.

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745441.0

 

تيريزا أيشو

14 07 2014











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1558 ثانية