الآلاف من ابناء شعبنا امام دائرة الجوازات في اربيل      الكيكي و هداية يبحثان اوضاع الموصل في السفارة الامريكية في بغداد      فيديو.. المهجرين من سهل نينوى في زاخو      رقود المثلث الرحمات المطران مار نرسي توما على رجاء القيامة      رسالة موتوا دانمارك الى الرؤساء فؤاد معصوم، سليم الجبوري ود. حيدر العبادي      راعي خورنة مارت شموني في تلكيف يتفقد ابناء رعيته المهجرين الى دهوك والقرى التابعة لها      لبحث تطورات أوضاع شعبنا: نائب رئيس كيان أبناء النهرين يلتقي القنصل الأميركي العام في أربيل      وفاة ثلاثة مسنين في بغديدا/ قره قوش ودفنهم دون صلاة الجناز      الدعوة لملاذ آمن: المئات تتجمع أمام مبنى برلمان استراليا      منطقة حكم ذاتي محدود للمسيحيين في العراق؟      البيشمركة يصل الى مركز ناحية زمار      اتفاق شبه نهائي على توزيع الوزارات الخمس السيادية بين الكتل الرئيسة      المجلس الأعلى: العبادي تعهد بالالتزام بحل الخلافات مع كردستان      العاهل السعودي: الإرهاب سيطال الجميع ما لم تتم محاربته      داود أوغلو يعلن أسماء التشكيلة الوزارية الجديدة      الأمم المتحدة تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجنود المختطفين في الجولان      كردستان تدعو النازحين الى تجنب تكرار التسجيل على المنحة الحكومية      مليون و600 الف نازح عراقي في 2014 بينهم 850 هذا الشهر      البيشمركة تستعيد السيطرة على 5 قرى اخرى تابعة لزمار      السيستاني يحذر من تداعيات منح حقائب لوزراء فشلوا سابقًا
| مشاهدات : 644 | مشاركات: 0 | 2013-08-14 10:33:58 |

عشرات القتلى والجرحى العراقيين واعتقال مدبر عملية اقتحام وزارة العدل

عشتارتيفي كوم/ الحياة

لقي 29 عراقياً مصرعهم وأصيب 49 آخرون في هجمات متفرقة امس. وفيما أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقل المدبر لعملية اقتحام وزارة العدل الربيع الماضي، دعا نائب تركماني إلى إعادة النظر في تنظيم عمل جهاز الاستخبارات وإعادة تشكيله وفق أسس مهنية.

وفي محافظة ديالى (55 كلم شرق بغداد)، أكد مصدر أمني أمس أن «20 مدنياً لقوا حتفهم وأصيب 28 في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية لبيع الخضار في حي التحرير وسط بعقوبة». وهذه العملية جزء من سلسلة هجمات تعرضت لها مدن وبلدات المحافظة.

وبدأت قوات الأمن في ديالى تنفيذ عملية «ثأر الشهداء» لمطاردة مطلوبين والبحث عن ملاذات المسلحين ومعسكرات تدريبهم شمال المحافظة.

وقال الشيخ ناصر الهذال، أبرز شيوخ عشيرة عنزة في بعقوبة، في تصريح إلى «الحياة»، إن « القوات الأمنية تواجه صعوبة في القضاء على المسلحين لأنها لا تمتلك الخبرة الكافية بدليل استمرار الهجمات وارتفاع عدد الضحايا».

أما الشيخ يحيى عبد السعدي، وهو أحد وجهاء عشيرة السعدي، فشدد على ضرورة «الاستعانة بشركات متخصصة بمكافحة الإرهاب لوقف نزيف الدم في المحافظة التي تعتبر أبرز معاقل القاعدة في البلاد».

ونفى ضابط رفيع المستوى في الشرطة أن تكون الهجمات المستمرة بسبب عجز مؤسسته الأمنية، مشيراً في تصريح لـ «الحياة»، إلى ان «القوات المسلحة في حاجة إلى التطهير من المندسين والمتعاونين مع المجموعات المسلحة».

وأضاف: «في ما يتعلق بعودة الهجمات التي استهدفت ملاعب رياضية ومقاهي، فإن التحقيقات الأولية والمعلومات الاستخبارية تشير إلى تورط بعض المتنفذين فيها». ولم يوضح إن كان المسؤولون في الحكومة المحلية أو الاتحادية.

وفي بغداد أعلنت الشرطة أن «سيارة مفخخة كانت مركونة قرب حسينية الزهراء في منطقة الوردية التابعة لقضاء المدائن جنوب العاصمة، انفجرت بعد صلاة الظهر، ما أسفر عن مصرع 3 مدنيين وجرح 15 آخرين وإلحاق أضرار مادية بالحسينية والمباني القريبة منها».

وفي صلاح الدين (180 كم شمال بغداد)، قضى أحد عناصر «الصحوة» في انفجار عبوة لاصقة أسفل سيارته وأصيب آخر، فيما أدى تفجير عبوة بعد تجمع الأهالي إلى مقتل مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين.

في كركوك (280 كلم شرقي بغداد) قال العميد سرحد قادر، مدير شرطة الأقضية والنواحي، إن هجوماً بسيارة مفخخة استهدف ضابط شرطة فقتل مع شرطيين اثنين وأصيب أربعة.

أما في الموصل، فأكد مصدر امني مقتل 3 جنود بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة في منطقة عين جحش التابعة لناحية الشورة جنوب المدينة.

وفي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) هاجم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش تابعة للجيش في منطقة اللهيب شرق المدينة، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة جنديين اثنين بجروح.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقل المدبر لعملية اقتحام وزارة العدل في آذار (مارس) الماضي، وعرض العميد سعد الموسوي، الناطق باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي امس شخصاً عرّف نفسه بـ «أبو أحمد» في بداية عقده الخامس، وهو مساعد ضابط في الجيش السابق، ومن سكان حي الزعفرانية جنوب بغداد، وأكد أنه كان يعاقر الخمر. وانتمى إلى «تنظيم القاعدة» بعد عام 2006 عندما نزح إلى محافظة ديالى إبان الاقتتال الطائفي ونفذ عمليات مسلحة قبل اعتقاله وأطلق سراحه عام 2010 وانتقل إلى بغداد ليعاود نشاطاته فيها.

ولفتت اعترافاته إلى التخطيط الدقيق لعملية اقتحام وزارة العدل، إذ تم تصويرها من الداخل قبل الهجوم، وروى تفاصيل الإعداد للعملية وما تم استخدامه من وسائل لتنفيذها.

من جهة أخرى، دعا النائب أرشد الصالحي، رئيس الجهة التركمانية إلى «إعادة النظر في تشكيلة جهاز الاستخبارات وفق أسس مهنية وليس وفق المصالح الشخصية، بالإضافة إلى تطهيره من الذين لهم الشعور بالانتقام الطائفي أو القومي وغير المهنيين»، مشدداً على ضرورة «إحلال الوطنيين ومن يشعرون بالمسؤولية محلهم». واتهم «بعض القيادات الأمنية بأنها حاقدة على الشعب، خصوصاً المكون التركماني منه، لذا فإنها تبعد المهنيين منهم عن الأمن في المناطق».

 






شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2014
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3677 ثانية