لبحث مشاكل عنكاوا: وفد مشترك من برلمانيي شعبنا وشخصيات وشباب عنكاوا يلتقون رئيس برلمان إقليم كوردستان      وفد من اللجنة المنظمة لمؤتمر اربيل للأبادة الجماعية يلتقي بالعديد من الكتل النيابية ومنظمات المجتمع المدني في بغداد      دكتوراه دولة لـ "روبين بيت شموئيل" في اللغة السريانية وآدابها      موتوا دانمارك والعوائل السوراية يرسلون الوجبة الثانية، 2 طن من المساعدات الى مركز مار نرسي في دهوك، لشعبنا المهجر المقيم فيها وفي ضواحيها      5 أشهر على نشر صور لوحشية داعش بحق أطفال مسيحيي العراق والمجتمع الدولي ما زال يتجاهل      اتحاد الادباء والكتاب السريان يستضيف الدكتور عماد عبدالسلام في محاضرة تاريخية      لؤي فرنسيس افضل شخصية صحفية في اقليم كوردستان      كهنة يعملون لإنقاذ المخطوطات التراثية المسيحية من أيدي "داعش"      الفاتيكان تكشف وثائق غير منشورة من أرشيفها السري عن الإبادة الأرمنية      أنور هداية للرئيس البارزاني ( ضرورة الإسراع بتحرير مناطق سهل نينوى )      اكتشاف نقوش كثيفة للصلبان ولاسماء الشهداء المسيحيين في صحراء المملكة العربية السعودية      نيجيرفان البارزاني: العبادي براغماتي وأكبر مشكلة له هو المالكي      داعش تحتجز 15 موظفا يعملون بشركة نفط الشمال      البيشمركة: قواتنا ستقدم الاسناد للقوات العراقية في عملية تحرير الموصل      الجيش الأمريكي: مقتل أبو مالك الخبير الكيماوي بتنظيم داعش بغارة      ساعات عصيبة من الإنتظار في الأردن واليابان بعد انتهاء مهلة داعش      قانون يمنح كندا صلاحيات أكبر ضد الإرهاب      ضباط "أم.آي 5" يشهدون بأميركا وهم متخفون      بالصور.. سيادة المطران مار ربان القس يرسم عددا من الشمامسة والشماسات لأبرشية زاخو والعمادية في كاتدرائية مار كوركيس الشهيد، بحضور عدد من السادة المطارنة والآباء الكهنة وجمع غفير من أبناء زاخو وبلدات شعبنا.      الامم المتحدة : كوردستان اظهرت للعالم قدرتها على حماية شعوب المنطقة
| مشاهدات : 782 | مشاركات: 0 | 2013-08-14 10:33:58 |

عشرات القتلى والجرحى العراقيين واعتقال مدبر عملية اقتحام وزارة العدل

عشتارتيفي كوم/ الحياة

لقي 29 عراقياً مصرعهم وأصيب 49 آخرون في هجمات متفرقة امس. وفيما أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقل المدبر لعملية اقتحام وزارة العدل الربيع الماضي، دعا نائب تركماني إلى إعادة النظر في تنظيم عمل جهاز الاستخبارات وإعادة تشكيله وفق أسس مهنية.

وفي محافظة ديالى (55 كلم شرق بغداد)، أكد مصدر أمني أمس أن «20 مدنياً لقوا حتفهم وأصيب 28 في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية لبيع الخضار في حي التحرير وسط بعقوبة». وهذه العملية جزء من سلسلة هجمات تعرضت لها مدن وبلدات المحافظة.

وبدأت قوات الأمن في ديالى تنفيذ عملية «ثأر الشهداء» لمطاردة مطلوبين والبحث عن ملاذات المسلحين ومعسكرات تدريبهم شمال المحافظة.

وقال الشيخ ناصر الهذال، أبرز شيوخ عشيرة عنزة في بعقوبة، في تصريح إلى «الحياة»، إن « القوات الأمنية تواجه صعوبة في القضاء على المسلحين لأنها لا تمتلك الخبرة الكافية بدليل استمرار الهجمات وارتفاع عدد الضحايا».

أما الشيخ يحيى عبد السعدي، وهو أحد وجهاء عشيرة السعدي، فشدد على ضرورة «الاستعانة بشركات متخصصة بمكافحة الإرهاب لوقف نزيف الدم في المحافظة التي تعتبر أبرز معاقل القاعدة في البلاد».

ونفى ضابط رفيع المستوى في الشرطة أن تكون الهجمات المستمرة بسبب عجز مؤسسته الأمنية، مشيراً في تصريح لـ «الحياة»، إلى ان «القوات المسلحة في حاجة إلى التطهير من المندسين والمتعاونين مع المجموعات المسلحة».

وأضاف: «في ما يتعلق بعودة الهجمات التي استهدفت ملاعب رياضية ومقاهي، فإن التحقيقات الأولية والمعلومات الاستخبارية تشير إلى تورط بعض المتنفذين فيها». ولم يوضح إن كان المسؤولون في الحكومة المحلية أو الاتحادية.

وفي بغداد أعلنت الشرطة أن «سيارة مفخخة كانت مركونة قرب حسينية الزهراء في منطقة الوردية التابعة لقضاء المدائن جنوب العاصمة، انفجرت بعد صلاة الظهر، ما أسفر عن مصرع 3 مدنيين وجرح 15 آخرين وإلحاق أضرار مادية بالحسينية والمباني القريبة منها».

وفي صلاح الدين (180 كم شمال بغداد)، قضى أحد عناصر «الصحوة» في انفجار عبوة لاصقة أسفل سيارته وأصيب آخر، فيما أدى تفجير عبوة بعد تجمع الأهالي إلى مقتل مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين.

في كركوك (280 كلم شرقي بغداد) قال العميد سرحد قادر، مدير شرطة الأقضية والنواحي، إن هجوماً بسيارة مفخخة استهدف ضابط شرطة فقتل مع شرطيين اثنين وأصيب أربعة.

أما في الموصل، فأكد مصدر امني مقتل 3 جنود بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة في منطقة عين جحش التابعة لناحية الشورة جنوب المدينة.

وفي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) هاجم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش تابعة للجيش في منطقة اللهيب شرق المدينة، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة جنديين اثنين بجروح.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقل المدبر لعملية اقتحام وزارة العدل في آذار (مارس) الماضي، وعرض العميد سعد الموسوي، الناطق باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي امس شخصاً عرّف نفسه بـ «أبو أحمد» في بداية عقده الخامس، وهو مساعد ضابط في الجيش السابق، ومن سكان حي الزعفرانية جنوب بغداد، وأكد أنه كان يعاقر الخمر. وانتمى إلى «تنظيم القاعدة» بعد عام 2006 عندما نزح إلى محافظة ديالى إبان الاقتتال الطائفي ونفذ عمليات مسلحة قبل اعتقاله وأطلق سراحه عام 2010 وانتقل إلى بغداد ليعاود نشاطاته فيها.

ولفتت اعترافاته إلى التخطيط الدقيق لعملية اقتحام وزارة العدل، إذ تم تصويرها من الداخل قبل الهجوم، وروى تفاصيل الإعداد للعملية وما تم استخدامه من وسائل لتنفيذها.

من جهة أخرى، دعا النائب أرشد الصالحي، رئيس الجهة التركمانية إلى «إعادة النظر في تشكيلة جهاز الاستخبارات وفق أسس مهنية وليس وفق المصالح الشخصية، بالإضافة إلى تطهيره من الذين لهم الشعور بالانتقام الطائفي أو القومي وغير المهنيين»، مشدداً على ضرورة «إحلال الوطنيين ومن يشعرون بالمسؤولية محلهم». واتهم «بعض القيادات الأمنية بأنها حاقدة على الشعب، خصوصاً المكون التركماني منه، لذا فإنها تبعد المهنيين منهم عن الأمن في المناطق».

 






شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2015
Developed by: Bilind H. Shukri
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.2949 ثانية