قناة عشتار الفضائية
 

مؤشر السعادة في أستراليا في أدنى مستوياته ومعدل الاكتئاب في أعلى درجاته!



 

عشتارتيفي كوم- أس بي أس عربي 24/

 

لطالما لُقِّبت أستراليا بـ "البلد المحظوظ"، ولطالما حسدها العالم على هذه الصفة وحسد سكانها! لكن يبدو الآن أن هذا اللقب أصبح من الماضي! هل من أسباب حقيقية لهذا التغيُّر أم أن الأستراليين يميلون بطبعهم نحو التذمر والتظلم والتشكي والنق لأقل سبب؟

صحف فيرفاكس نشرت اليوم تحقيقاً حول مؤشر السعادة للربع الثالث من السنة المالية الحالية والذي أعده مصرف NAB.  وقد أظهر هذا المؤشر أن الشعور بالسعادة والرضى على الحياة تراجع إلى أدنى مستوياته منذ أن بدأ هذا المؤشر بالصدور قبل خمسة أعوام، فيما ارتفعت مستويات الاكتئاب والقلق والمخاوف الاجتماعية إلى أعلى درجاتها.

 أما أسباب هذا الواقع، بحسب المؤشر الذي استند إلى استطلاع أجري على ألفيْ أسترالي، فتعود أولاً إلى الأجور المنخفضة التي يتقاضاها الأستراليون، وإلى تراجع قوتها الشرائية، بالإضافة إلى عوامل أخرى منها ضيق الوقت لدى الناس بسبب ضغوط الحياة والمعيشة.

 وسبق أن كشف مؤشر آخر أعدته مؤسسة Lateral Economics لصالح صحف فيرفاكس أن ارتفاع مستوى الاكتئاب في أستراليا يكلف الاقتصاد حوالى 214 مليار دولار في السنة، أي ما يساوي 12% من مجمل المردود الاقتصادي السنوي للبلاد.

 في هذه الأثناء، وجد موقع Scientific Gems، في دراسة له، أن أكثر ما يصيب النساء الأستراليات بالاكتئاب هي الضغوط  المالية والصحة السيئة، في حين أن البطالة هي أكثر ما يسرق السعادة من الرجال.

 من جهته، حدد موقع Australian Unity أسس الحياة الهانئة وفقاً لما وصفه بـ "المثلث الذهبي للسعادة"، وهو يقوم على ثلاث ركائز: العلاقات الحميمة، القدرة المالية ووجود معنى للحياة.

 أما في مؤشرنا الخاص، فهناك سلم من عشر درجات للسعادة، تكفي ثلاثٌ منها لتجعلكم سعداء:

عائلة جميلة

زوج صالح/زوجة صالحة

صداقات

صحة

مال

سفر

تسوّق

عمل دائم

استقرار أمني وسياسي

سلام داخلي

 ما هي الدرجات الثلاث التي تختارونها من هذا السلم والتي تعتقدون بأنها كافية لتجعلكم سعداء؟

 وإذا لم تعجبكم أيٌّ من هذه الخيارات، ما هي وصفتكم للسعادة؟

 لنطلع على رأي الخبراء بالسعادة من خلال لقاء مع أخصائية الصحة النفسية هاديا بعاصيري.