قناة عشتار الفضائية
 

تقريران يعدُّان تحالف الصدر والعامري "مفاجئة": هدفه اقصاء العبادي



 

عشتار تيفي كوم - شفق نيوز/

في خطوة مفاجئة قد تخلط الأوراق السياسية في العراق في أعقاب الانتخابات التشريعية الأخيرة، أعلن الزعيمان الشيعيان مقتدى الصدر وهادي العامري، أمس، عن تحالف سياسي بين كتلتيهما الانتخابيتين وهما على التوالي "سائرون" و"ائتلاف الفتح".

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في تقرير لها بعددها الصادر اليوم الاربعاء، هذا التطور تزامناً مع تحرّك إيراني يقوده قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" قاسم سليماني على خط "تطويق أزمة صناديق الاقتراع"، وهي أزمة تطال العلاقة بين مكوّنات "البيت الشيعي" على وجه الخصوص.

وبالتوازي مع تحركات سليماني الذي يحمل صفة مستشار لدى الحكومة العراقية، يقوم السفير الأميركي لدى العراق دوغلاس سيليمان هو الآخر بجولات مكوكية بين الكتل السياسية، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن سياسي وأكاديمي عراقي إن جهود الجنرال الإيراني "لا تزال حتى الآن تدور في إطار البيت الشيعي في محاولة منه لإعادة ترميمه وترتيبه من جديد بعد كل الخلافات التي عصفت بين أبرز قياداته".

وأضاف أن جهوده لتشكيل "الكتلة الأكبر" في البرلمان "اصطدمت بعوائق كثيرة".

من جهتها قالت الوكالة الفرنسية في تقرير لها، ان هذا التحالف الذي خلط الأوراق السياسية في العراق من شأنه أن يقضي على آمال رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بالاستمرار في الحكم بعدما حلت قائمته الانتخابية في المرتبة الثالثة.

وإثر انتخابات 12 أيار/مايو فاجأ ائتلاف "سائرون" (تحالف بين الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط) الجميع بتصدّره نتائج الانتخابات بـ54 مقعدا، بينما حل ثانيا بـ 47 مقعدا ائتلاف "الفتح" بزعامة العامري الذي يعتبر أحد أبرز قادة فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والتي كان دعمها للقوات الأمنية حاسما في دحر تنظيم داعش. أما قائمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته فحلت في المرتبة الثالثة بـ42 مقعدا.