قناة عشتار الفضائية
 

4 سيناريوهات أمام داعش بعد الهزائم في العراق وسوريا



 

عشتار تيفي كوم - اخبار الأن/

يبقى أمام عناصر داعش وقادته أربعة سيناريوهات، بعد الهزائم المتكررة في العراق وسوريا،وفق خبراء تنحصر خيارات داعش بالخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا، أو البقاء فى العراق والانتشار فى مناطقها أو الانتقال إلى الجوار السوري، أو عودة الأجانب إلى بلادهم ليقوموا بممارسة ما تعلموه من إرهاب. 

 الخروج إلى مناطق ضعيفة أمنيا

يميل بعض المقاتلين من عناصر تنظيم داعش، بحسب شهادات زملاء لهم فروا من المعارك،إلى الهروب إلى مناطق صحراوية شاسعة أو جبلية وعرة فى دول تشهد نزاعات عرقية واضطرابات أمنية.

ومن المرجح أن يهرب بعضهم إلى دول الساحل وغرب إفريقيا، حيث تنشط جماعة مثل «بوكو حرام» فى منطقة حوض بحيرة تشاد.

 الانتشار داخل العراق

تلجأ الجماعات المسلحة فى حرب العصابات الميدانية إلى التفرق ضمن مجموعات صغيرة عنقودية أصغر منها، عندما تهاجمها قوة أكبر لا تستطيع مهاجمتها، وهذا ما يمكن أن يحدث  ما بعد سقوط الموصل، فتنتشر المجموعات المقاتلة فى المجموعات الصغيرة الموجودة فى العراق بشكل عام. 

وقد يستفيد التنظيم من هذا السيناريو، خاصة أنه لا يزال يحتل على أجزاء واسعة من الحدود العراقية السورية، وأن جزءا مهما من عناصره من العراق مرتبط بالأرض، ومن المتوقع استمرار نشاطهم فى العراق حتى بعد طردهم من آخر المدن والبلدات التى يحتلونها.

الانتشار داخل سوريا

إن لم يتمكن مقاتلو التنظيم من الهرب إلى الداخل العراقى، فقد يفرون إلى الجارة سوريا، التى يعتبرها التنظيم امتدادا طبيعيا لمركزه الرئيسى فى الموصل والعراق إجمالا.

ووفق تقارير إعلامية عربية وغربية فإن أعدادا من المسلحين وعائلاتهم فروا بالفعل قبيل انطلاق معركة الموصل إلى سوريا، خاصة أن التنظيم يسيطر على المنطقة الحدودية.

 عودة الأجانب إلى بلدانهم

أحد الخيارات المطروحة أمام عناصر تنظيم داعش بعد معركة الموصل، هو عودة الأجانب إلى بلدانهم التى انطلقوا منها، وقد انتشر عدد منهم غير قليل منذ عام ونصف العام، وقاموا بعدة هجمات فى أوروبا، خاصة فى فرنسا وبريطانيا وقبلهما بلجيكا.

ويستفيد كثير من الإرهابيين من صعوبة التعرف على هوياتهم، خاصة من دخلوا منهم العراق بطريقة غير شرعية، فهم بالتالى خارج المراقبة، ويمكنهم التنقل خارج العراق بكل سهولة.